صدمة صحية: 5 أطعمة ومشروبات يومية تحتوي على جزيئات بلاستيكية دقيقة – اللبان في المقدمة!

جزيئات البلاستيك الخفية: خطر يهدد صحتك اليومية في عالمنا الحديث، أصبحت جزيئات البلاستيك الدقيقة (الميكروبلاستيك) واقعًا مؤسفًا لا يمكن تجاهله. هذه الجزيئات التي لا …

صدمة صحية: 5 أطعمة ومشروبات يومية تحتوي على جزيئات بلاستيكية دقيقة – اللبان في المقدمة!
المؤلف كراكيب
تاريخ النشر
آخر تحديث
صدمة صحية: 5 أطعمة ومشروبات يومية تحتوي على جزيئات بلاستيكية دقيقة – اللبان في المقدمة!

جزيئات البلاستيك الخفية: خطر يهدد صحتك اليومية

في عالمنا الحديث، أصبحت جزيئات البلاستيك الدقيقة (الميكروبلاستيك) واقعًا مؤسفًا لا يمكن تجاهله. هذه الجزيئات التي لا تُرى بالعين المجردة، تتسلل إلى بيئتنا ومياهنا، وحتى إلى غذائنا ومشروباتنا. الدراسات الحديثة أثبتت أن الإنسان يستهلك كميات كبيرة من البلاستيك سنويًا، ما يثير قلقًا بالغًا حول التأثيرات الصحية المحتملة على المدى الطويل. كيف تصل هذه الجزيئات إلى موائدنا؟ وما هي الأطعمة والمشروبات الأكثر عرضة للتلوث بها؟ دعونا نكتشف ذلك.

1. اللبان: مضغة بلاستيكية في فمك!

لعل المعلومة الأكثر إثارة للدهشة هي أن معظم أنواع اللبان (العلكة) المتوفرة في الأسواق لا تُصنع من عصارة الأشجار الطبيعية كما كان الحال قديمًا، بل من قواعد بوليمرية بلاستيكية! نعم، هذه المادة المطاطية التي تمضغها لساعات هي في الأساس مزيج من البلاستيك الصناعي، مما يعني أنك تتعرض لجزيئات بلاستيكية دقيقة مع كل مضغة. لذا، فكر مرتين قبل أن تمضغ قطعة اللبان التالية.

2. المياه المعبأة: مصدر خفي للبلاستيك

هل تعتقد أن المياه المعبأة أنظف وأكثر أمانًا؟ للأسف، قد لا يكون الأمر كذلك دائمًا. فقد كشفت العديد من الدراسات عن وجود الآلاف من جزيئات الميكروبلاستيك في زجاجات المياه البلاستيكية. تتسرب هذه الجزيئات من البلاستيك نفسه إلى الماء، خاصةً عند تعرض الزجاجات للحرارة أو عند إعادة استخدامها. الحل الأمثل هو استخدام زجاجات مياه قابلة لإعادة الاستخدام مصنوعة من الزجاج أو الفولاذ المقاوم للصدأ.

3. المأكولات البحرية: رحلة البلاستيك من المحيط إلى طبقك

تعتبر المحيطات مكبًا رئيسيًا للنفايات البلاستيكية، وتلتهم الكائنات البحرية الأسماك والقشريات هذه الجزيئات الدقيقة بالخطأ. وعندما نتناول المأكولات البحرية، فإننا بدورنا نستهلك جزءًا من هذه الميكروبلاستيك المتراكمة في أنسجة الكائنات البحرية. هذا يسلط الضوء على أهمية تقليل التلوث البلاستيكي البحري لحماية صحتنا وكوكبنا.

4. الملح البحري: نكهة المحيط مع لمسة بلاستيكية

بما أن الميكروبلاستيك منتشر في المحيطات، فمن الطبيعي أن نجده أيضًا في المنتجات المستخرجة منها. الملح البحري، الذي يُستخرج مباشرة من مياه البحر، غالبًا ما يحتوي على كميات ضئيلة من جزيئات البلاستيك. على الرغم من أن الكميات قد تكون صغيرة، إلا أنها تضاف إلى إجمالي تعرضنا اليومي لهذه المواد.

5. الشاي في الأكياس والمشروبات المعلبة: مصادر غير متوقعة

بعض أكياس الشاي الحديثة ليست مصنوعة بالكامل من الورق، بل تحتوي على نسبة من البلاستيك لمنحها المتانة، مما يطلق جزيئات بلاستيكية عند نقعها في الماء الساخن. كما أن بطانات بعض علب المشروبات الغازية وحتى أكواب القهوة الورقية قد تحتوي على طبقات بلاستيكية تساهم في تلوث مشروباتنا بالميكروبلاستيك. كن حذرًا في اختياراتك وافحص مكونات المنتجات التي تستهلكها.

كيف تقلل من تعرضك للميكروبلاستيك؟

لتقليل مخاطر التعرض للميكروبلاستيك، حاول قدر الإمكان: تقليل استخدام المنتجات البلاستيكية ذات الاستخدام الواحد، اختيار المشروبات في عبوات زجاجية، استخدام فلاتر مياه منزلية، والبحث عن بدائل طبيعية للبان وأكياس الشاي. صحتك تبدأ من وعيك بما تأكله وتشربه.

تعليقات

عدد التعليقات : 0